التوزيع المكاني وآثار السكن العشوائي في محافظة بابل: حي المهندسين أنموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.64002/6n9fyd34الكلمات المفتاحية:
سكن، عشوائي، وحدة سكنية، خصائص.الملخص
يمثل السكن غير المخطط له والعشوائي أدنى مستويات التنمية السكنية، إذ يعتمد في المقام الأول على جهود البناء الفردية والشخصية. يتألف هذا النوع من المساكن عادةً من أكواخ أو مساكن صغيرة مبنية من الخشب أو صفائح معدنية مموجة أو من الطين، وفي بعض الحالات من مواد معاد تدويرها كالأقمشة والكرتون. ينتشر هذا النوع من المستوطنات العشوائية في جميع أنحاء العالم، ولكنه أكثر شيوعًا في الدول النامية، حيث يظهر عادةً على شكل أكواخ متجمعة بكثافة، إما في أنماط خطية أو في تشكيلات غير منتظمة وغير مخططة. قد يلجأ الناس إلى هذا النوع من السكن بشكل مؤقت أو دائم لأسباب متنوعة. من أبرزها النزوح الناجم عن النزاعات الأهلية أو الدولية، والتي غالبًا ما تؤدي إلى تدمير المناطق المأهولة، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية كالفيضانات والزلازل والأعاصير. في ظل هذه الظروف، يبحث السكان المتضررون عن أماكن أكثر أمانًا، حتى لو كانت هذه المناطق عبارة عن مستوطنات عشوائية. تُبنى هذه المساكن عادةً باستخدام مواد محلية متوفرة بسهولة، كالأخشاب والطين وصفائح المعدن المموجة والكرتون، وأحيانًا الأقمشة المُستعملة، ويُحدد اختيار المواد إلى حد كبير الظروف الاقتصادية للسكان. وتتطلب الأكواخ الخشبية أو المبنية من الطوب تكاليف بناء أعلى عمومًا نظرًا للحاجة إلى عمالة ماهرة وارتفاع تكلفة المواد الخام نسبيًا.
تركز هذه الدراسة على هذا النوع من المستوطنات العشوائية في إحدى مناطق مدينة الحلة كدراسة حالة، تمثل ظاهرة السكن العشوائي المنتشرة التي أصبحت سمة بارزة في العديد من المراكز الحضرية في منطقتنا