الحياة العلمية في مدينة البصرة في عهد المغول الايلخانيين من (656هـ/ 736هـ)
Keywords:
البصرة، المغول، المؤسسات التعليمية، الصلات العلميةAbstract
تشكل الحياة العلمية ركناً جوهرياً من أركان الحضارة العربية الإسلامية، فتحضر الأمم ورقيها مرتبط ارتباطا وثيقا بالعلم والتعليم، ولاسَّيما إن هذا الجانب يسلط الضوء على تراث امتنا العربية الإسلامية الزاخر والحافل بالنتاج العلمي.
تتناول دراسة الحياة الفكرية في البصرة خلال العصر المغولي الايلخاني موضوع البحث، أصبحت البصرة في عهد المغول من أبرز مراكز الحركة العلمية في الأقاليم الإسلامية، إذ نبغ فيها العديد من العلماء في مناحي العلوم المختلفة، وكان لبعضهم أهمية كبيرة في إغناء الحضارة العربية الإسلامية، وتشهد إنجازات بعضهم التي وصلت إلينا على ذلك، شارك أهل البصرة في دعم الحركة الفكرية وازدهارها من خلال قيامهم ببناء المؤسسات التعليمية والتشجيع على طلب العلم وحضور مجالس العلماء فالرغبة الذاتية كانت دافعاً لكثير من الناس للتعلم وتطوير الحركة الفكرية بكل الوسائل، وهذا يعكس تطور الوعي الثقافي في تلك الفترة إن حجم إسهامات علماء البصرة في الحركة الفكرية المدة العربية جاءت متنوعة ومتعددة، بحيث شملت المساجد والمدارس، والقراءات، والتفسير، وعلم الحديث، والفقه، وعلوم اللغة العربية، فضلا" عن العلوم العقلية، كالطب، والفلك، وغيرها من العلوم، وكان في مقدمة العلوم التي أسهم فيها علماء البصرة، علم القراءات القرآنية والحديث النبوي الشريف ثم العلوم الأخرى.