وصايا الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم دراسة في الدواعي الموضوعيَّة المُستفادة للدعاة (وصية الموت اختيارًا)

المؤلفون

  • م. د. رعد صبار صالح سليم مديرية الوقف السني: محافظة الأنبار المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.64002/xbgeqa21

الكلمات المفتاحية:

وصايا الرسول، وصية الموت، الدواعي الموضوعية

الملخص

عاش النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثةً وعشرين عاماً في ميادين الدعوة، كلها جهاد وتبليغ، وهداية وتعليم، وتأسيس لأمة لا تزول، ودين لا يبلى، ولم يكن مرضه الأخير خروجاً عن هذا المسار، بل كان ختاماً له، يتجلّى فيه حرصه على أمته، وتمام نصيحته لهم، واستمرار تبليغه للحق.

بدأت علائم المرض لاثنتين وعشرين ليلة من صفر من السنة الحادية عشرة للهجرة، وكان المرض شديداً متقطعاً، يفيق فيه النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً، ثم يشتد عليه، حتى حُمل على أكتاف أصحابه للصلاة، ثم اشتد به المرض فأمر أن يُصبّ عليه من الماء، وأوصى بأن يُقرّ في بيت عائشة رضي الله عنها، فمكث فيه بقية أيامه.

في هذه الأيام العصيبة، التي تُسكِت آلامها أعظم الخطباء، وتُغلق لوعتها أبلغ الألسن، كان النبي صلى الله عليه وسلم يواصل التوجيه والإرشاد، ويصدر عنه من الوصايا ما يدلّ على إحاطة علمه، وتمام رحمته، وشدة عنايته بالأمة.

لقد وردت في كتب الصحاح والسير مجموعة من هذه الوصايا التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم في مرض وفاته، وهي متفرقة في الروايات، متوزعة في المناسبات، لكنها متحدة في الغاية، مجتمعة على مقاصد عظيمة: حفظ التوحيد، أداء الأمانة، رعاية الصلاة، صيانة الأمة، والتحذير من الغلو والاختلاف.

وهذا ما يسعى هذا البحث لاستكشافه، لا من خلال جمع النصوص فقط، بل بتحليل مضامينها، وتأمّل دلالاتها، واستنباط العبر منها، وخاصة ما يتصل بميدان الدعوة والدعاة، فذلك كان ولا يزال باب الرحمة الأكبر للأمة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-02-25

كيفية الاقتباس

وصايا الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم دراسة في الدواعي الموضوعيَّة المُستفادة للدعاة (وصية الموت اختيارًا). (2026). Nanar Journal for Humanities and Social Scienes, 1(4), 554-669. https://doi.org/10.64002/xbgeqa21