الإعلام الجديد والتنشئة السياسية قراءة سوسيو- سياسية في فاعلية التأثير والتأثر
DOI:
https://doi.org/10.64002/d24dp406الكلمات المفتاحية:
الاعلام، التنشئة، التأثيرالملخص
يمكن القول بأن الإعلام الجديد قد أذن ببزوغ عصر جديد من الأنظمة الاتصالية فرضته عليه الحتمية التكنولوجية له تأثيره الكبير والواضح في كافة جوانب الحياة ففي هذه الدراسة ذهبنا للتعرف على فاعلية وسائل الاعلام ودورها في تنشئة الفرد سياسياً ومدى فاعليتها في التأثير عليه، فقد تناولنا ذألك في ثلاث مباحث وضحنا في الأول تحديد المشكلة والأهمية والهدف من الدراسة وكذألك تحديد المفاهيم والمصطلحات العلمية الخاصة بالدراسة موضع البحث، في حين تناولنا في المبحث الثاني فاعلية وسائل الإعلام الجديد في تنشئة الفرد سياسياً والتعرف على بعض المواقع المهمة ذات التأثير الكبير في عملية التنشئة السياسية للفرد مثل التويتر والفيس بوك والانستغرام وغيرها من الأدوات، كما لا يخفى ما لهذه الوسائل من أهمية كبرى في ثورات الربيع العربي، كما وتناولنا في المبحث الثالث تقيم دور وسائل الإعلام الجديد في عملية التنشئة السياسية في المجتمع فقد غير الإعلام الجديد قواعد النشاط السياسي الذي كان يعتمد على إعلام موجه لتحقيق تنشئة سياسية موجه ومؤطره بأيدولوجية معينة تتبناها الدولة وتسهر على غرسها في أفراد المجتمع أما الاعلام فقد قام بهذه المهمة (التنشئة السياسية) بمزيد من الانفتاح متجاوز كل الممنوعات والمحظورات كما وبينا ما لهذه الوسائل من إيجابيات وسلبيات، وبعدها وضحنا رئينا المتواضع حيث نرى بأن الأعلام الجديد نجح في تغير طبيعة التواصل وفي فتح فرص أمام الأفراد في التعامل ونقل همومهم ومشاكلهم من خلال بناء علاقات اجتماعية افتراضية ثقفته سياسياً من خلال نشر الوعي السياسي ومتابعة الشخصيات المهمة ذات القرار السياسي والاطلاع على أخبار الدول وما يطرأ عليها من تحولات سياسية وثقافية وغيرها، ثم وضعنا بعض المقترحات منها ارجاع الثقة بالعملية الانتخابية وكذألك تضيق الفجوة بين الاعلام والافراد.