الفضاء اللغوي في القصة القصيرة محمود يعقوب أنموذجًا
وزارة التربية – المديرية العامة لتربية بابل
DOI:
https://doi.org/10.64002/1wpaza42الكلمات المفتاحية:
الفضاء اللغوي، ابعاده، القصة القصيرة، محمود يعقوبالملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة الفضاء في القصة القصيرة من خلال تحليل نماذج مختارة من قصص الكاتب يعقوب جواد، بوصفه أحد الأصوات الأدبية التي وظفت الفضاء القصصي بطريقة فنية تُبرز رؤيته للواقع وتكشف عن عمق تجربته الإنسانية. ويُسلط البحث الضوء على الكيفية التي يُفعّل بها يعقوب جواد الفضاء المكاني والزماني والنفسي والاجتماعي في نصوصه، وما تحمله هذه الفضاءات من دلالات رمزية وإيحائية تساهم في تعميق المعنى وتكثيف الدلالة.
تُبرز الدراسة أن الفضاء عند الكاتب لا يُقدَّم بوصفه خلفية جامدة للأحداث، بل هو كيان دينامي يتفاعل مع الشخصيات ويؤثر في تطور السرد. فالفضاءات الضيقة والمعزولة في بعض القصص تُحاكي الشعور بالاختناق والقلق الوجودي، بينما تعكس الفضاءات المفتوحة أحياناً حالات الحلم أو الانفلات من الواقع. كما يتجلى البعد الاجتماعي والسياسي من خلال تصوير الفضاء المديني والريفي في سياقات تحمل شحنات نقدية أو رمزية