المدوًّنة الشكسبيريَّة وتحولاتها في العرض المسرحيّ العراقيّ.
الكلمات المفتاحية:
المدَّونة الشكسبيريَّة، هاملت، العرض المسرحيّالملخص
تتميز المدوَّنة الشكسبيرية بقابليتها على الانفتاح؛ ممَّا جعلَ المخرجين في العالم ينهلون منها لتعزيز رؤيتهم على امتداد التاريخ, بما تحتويه من ثراء وخصوصية؛ لكونها مدوَّنة مسكونة بالدهشة بما تخفي في بواطنها من صور لها القدرة على الجذب والبقاء، ومقاومة للنسيان بما تحمل من مضامين وقيم إنسانيَّة خالدة أعطت للنص ثراء وقدرة لا محدودة من التأويلات، جعلته رافدًا دائمًا للمخرجين في شتَّى بقاع العالم على المغامرة في إخراج النص وفتح مضامينه؛ لتكون رؤيتهم معاصرة تخدم توجهات المخرج.
أسئلة البحث: كيف عالج المُخرِج العراقي المدوّنة الشكسبيرية. وما هي التحولات عرضيًّا؟، وماهي المعالجات الإخراجيَّة التي اتبعها المُخرِج في تعامله مع النصوص الشكسبيريَّة؟
أهمية البحث: تكمن بقدرة المخرج على انزياح النص وتشمل رؤيته، ومهارته وتعدد مستويات رؤيته النص.
هدف البحث: دراسة التحولات في العرض المسرحي، لـ "هاملت" عبر حقب زمنيَّة ودراسة هذه التحولات في المدونة الشكسبيرية وتعددية القراءة الخاصَّة بها. والذي جاء بمهادٍ تاريخي لنظرة النقاد والباحثين للنص الشكسبيري وجذوره الذي استمد منها شكسبير نصوصه.
وأكَّد البحث حضور النص الشكسبيري الذي يشبه العالم في كلِّ حقبةٍ تاريخيَّة لنجد ما نبحث عنه من مآثره.