دراماتورجيا الإخراج المسرحي عند عواطف نعيم
الكلمات المفتاحية:
دراماتورجيا- اخراج مسرحي، عواطف نعيم.الملخص
تُعد الدرماتورجيا من المصطلحات المتغيرة التي يتحول تعريفها ومفهومها عبر توالي الحقب ولأن المسرح هو فن جامع لوظائف عدة فقد وجدت الدراماتورجيا نصيباً لا بأس به عند صناع المسرح. ولأن الكاتبة والمخرجة (عواطف نعيم) جسدت تلك الوظيفة الدراماتورجية من خلال اشتغالها على نصوص عالمية واخرى تؤلفها حيث استطاعت أن تعد تلك النصوص إلى الخشبة مباشرة ممّا يبعدها عن الصفة الأدبية لذلك أحتوى البحث على أربعة فصول, تضمن الفصل الأول الإطار المنهجي حيت أحتوى على مشكلة البحث التي جاء تساؤلها: ما هي الدراماتورجيا الإخراجية عند عواطف نعيم, وتضمن الفصل أيضاً أهمية البحث والحاجة إليه وهدف البحث وحدود البحث الزمانية (1996-2022) والمكانية (العراق/ بغداد) والموضوعية إضافة إلى تعريف بعض المصطلحات الواردة في العنوان. أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري وقد أحتوى مبحثين, كان المبحث الأول هو الدراماتورجيا: الأساس التكويني والاشتغال العالمي والمبحث الثاني تضمن المرجعيات الفكرية والفنية للمخرجة عواطف نعيم وقد خلص هذا الفصل إلى مجموعة من المؤشرات. أما الفصل الثالث فهو الإطار الاجرائي الذي أحتوى على مجتمع البحث الذي ضم تسعة عشر مسرحية قامت بإخراجها عواطف نعيم, كما أحتوى الفصل أيضاً على عينة البحث التي تمثلت بثلاث مسرحيات وجاءت على حقب زمانية مختلفة وهي (مسرحية فوك, مسرحية جنون الحمائم, مسرحية أنا وجهي) كما تضمن الفصل أداة البحث ومنهج البحث وهو المنهج الوصفي التحليلي. أما الفصل الرابع فقد تضمن نتائج البحث واستنتاجاته لأهم ما توصل إليه الباحث في معرفة اشتغال مصطلح الدراماتورجيا الإخراجية عند عواطف نعيم. وقد ختم البحث بقائمة المصادر والمراجع