العلماء والفتن الطائفية في العراق ابان العصر البويهي بين مؤيد ورافض ومضطهد
المديرية العامة للتربية في بابل, العراق
DOI:
https://doi.org/10.64002/v91nth23الكلمات المفتاحية:
العلماء، الفتن الطائفية، العراق، العصر البويهي,الصراع المذهبي, السلطة البويهية, الاضطهاد الديني.الملخص
مما تقدم يتضح لنا بان العصر البويهي قد مر بفترات ساءت فيها الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكان لهذه الاوضاع الاثر الكبير والبارز من خلال انعكاسها على الاوضاع العامة للبلاد حيث ساهمت تلك الاوضاع السيئة بظهور الفتن الطائفية التي تعد من الحوادث الطارئة في البلاد وهي من العلامات الفارقة وذلك لان المجتمع الاسلامي لم يكن يعرف تلك الاختلافات وهي وليدة لحظاتها عليهم وقد انقسم الناس ازاءها بين مؤيد ورافض.
منهم من شجع عليها ومدها بالقوة من امثال بعض العلماء وجهال الناس من العيارين والشطار ومنهم من وقف بالضد منها وعمل على محاربتها بالحكمة والموعظة الحسنة في محاولة جادة لدرء الفتن ومنهم العلماء والمفكرون.
ومن الاسباب المهمة في تأجيج الفتن الطائفية هو الانفتاح المذهبي الذي جاء به البويهيون وعدم تحمل رجال السياسة الكبار وعوام الناس لهذا الانفتاح.
حيث سمح ال بوية بإقامة العزاء وتعليق المسوح في الازقة والاسواق والاماكن العامة من البلاد، وكذلك اقامة مظاهر الفرح التي كانت ممنوعة في السابق وغير معهودة.
كان جهل عوام الناس أكثر الاسباب وضوحا بالإضافة الى الاسباب التي مر ذكرها في طيات البحث، ادت الى قيام افعال يندى لها الجبين من مظاهر السب والشتم والطعن والاعتداء والحرق والنهب والسلب وهتك المقدسات والنفي بين ابناء الدين الواحد والامة الواحدة والنبي الواحد والكتاب الواحد، الا انها لم تدم فترة طويلة وذلك لتدخل العلماء والعقلاء من ذوي الراي والحكمة ادت الى التخلص من الفتن واعادة اللحمة بين ابناء المجتمع الواحد